Yahoo!

لقاء مع ابن الوطن اللاجىء

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 28 كانون الأول 2011 الساعة: 22:11 م

 

 
 
في بقعة دافئة التقينا
تعانقنا
 آهاتنا وتهانينا باللقاء تبادلنا
تسامرت عيوننا
وحكت مالم تقوى عليه شفاهنا
عن الوطن تحدثنا
والحنين لتراب الأرض
ورائحة الأجداد التي حرمنا
كان كالطفل في أحضان الأم
يتلمس منها الدفء والحنان
فوجودها يملأ أعماقه بالأمان
وهو لها في هذه الدنيا الضمان
 
 
 
 
على الأرض الدافئة تجولنا
تحدثنا
وعن حفنة التراب التي طلب ..سألني ؟
فكيف أُحضرها ؟
وهي المشتاقة لكم
يا من في الفناء
 تركتموها وحيدة بنظرة للأرض ونظرة للسماء
يا أبناء الوطن
يا من سلبت أرضكم منكم
يا من نصبتم على الحدود خيامكم
ومر البرد والقهر والحسرة ذقتم
الأرض تناديكم .. تبكيكم
تشتاق لصلاتكم عليها
فمتى اللقاء ؟
 
 
 
 
وبين أمواج البحر الزرقاء
أبحرنا …
وهنا الصمت إستوقفنا
تأملنا الأمواج وتهنا
بقصر على الشاطيء حلمنا
وفي الرمال لعبنا
بنينا القلاع وهدمنا
وخريطة الوطن رسمنا
يافا وعكا وحيفا
تلوعنا
بكينا
تعبنا
 
 
وللأرض عدنا
تراقصت قلوبنا وفرحنا
كبيرة هي سعادتنا
وقاسية هي حياتنا
وعن الماضي تحدثنا
وفي الغداء تذكرنا
مصطلحات فلسطينيتنا
في الخاشوكة والقشنية أكلنا
وعلى المصطبة جلسنا
شو هالزكم .. لاوي بوزو وعلى الكوربة لفينا
آآآه يا وطنا
عايش فينا
وما طشينا
وهاد الخُرّاف كان بينا
آآآه يا وطنا
عايش فينا
وما طشينا
 
 
 
وفي الفضاء حلقنا
 على بقعة باردة هبطنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع أخرى

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 2 تشرين الأول 2011 الساعة: 23:09 م


لم أكن أتوقع انني سأكون ضحية تلك الدموع مرة أُخرى
تصورت اني هجرتها وأصبحت أضحك عليها من بعيد
لكنها ها هي تحتل عيوني وتسكنها مرة اخرى
اكاد أختنق من هذا الحال
لماذا انا ؟
لماذا انا ؟
أُحاول الهروب دائما من حزن.. ليلقاني حزن آخر ويأسرني
تؤلمني تلك الآهات التي تسكن قلبي
هناك شيء كان وما زال يخنقني ويوقف نفسي
أكتب والقلم يجري على تلك الورقة وكأنه يعتقد ان نهاية الكتابة هي نهاية آلامي
كنت دائما أحاول إضحاك قلمي
وصفحاتي
ومن بين تلك السطور نزع آهاتي

حاولت دائما نزع الغضب من حياتي
ورسم الأمل والتفاؤل
والتنقل بكل مرح بين سطوري
أُحاول
وأُحاول
لكنني أفشل مع كل محاوله



المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبي الحنون رحمك الله

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 14 حزيران 2011 الساعة: 13:05 م

أبي

فقيدي وملاذي وسندي
وعوني على دنياي وعضدي
أبي وأخي وصديقي وولدي
تحملت بلا ملل تربيتي
أكتب لك والحنين قد فاض من قلبي
أشتاق إليك ..

أبي
يا دمعة سكبت على وجنتي
يا حنين الوطنِ
يا رائحة الأرض الطيبةِ
يا جبل الكرامة
وعرق الأوفياء
يا رائحة الصباح والمساء
يا خبز الطابون وقهوة أمي
وعرق أجدادي وحكمة الأدباء
يا دفء النهار
يا غصن الزيتون
وحمامة السلام

أبي
الرحيل هو الرحيل
أهتزت قلوبنا لرحيلك
وجدران البيت بكتك
وغصون الاشجار اهتزت جذوعها
نادتك أشجار الليمون
وأغصان الزيتون
وشجرة التين
حتى الثرى الذي كانت تنتعله قدماك
والآن صار مثواك
يا عشق الروح
أرضك تناديك
تشتاق إليك ، تفتقدك
قصة الحب التي بينك وبينها
قصة تاريخية
تشهد لها كتب طفولتي

أبي
أنوء فراقك
البعد أعياني وأرهقني
والحنين إليك يقتلني
لا أدري ..
القلب حزين يتحسر
يا أبي
أنا لا أملك صبر أيوب
ولا أستطيع أن اوقف دموعي التي تهدر
فحبك في أعماقي يكبر
ليلي أصبح كما نهاري
بكل الأوقات أسهر

أبي
إلى روحك الطيبة أكتب
روح ودّعتنا ورحلت عنا
ذهبت للقاء من هم أحسن منا
رب العالمين مولانا
وأمك جدتنا
اليوم عيدها
فسلام خاص لها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشتقت للقائك

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 23 كانون الثاني 2011 الساعة: 19:09 م

 

 


اشتقت للقائك

لدفء عينيك

في غسق الليل

وسهراتنا المزدحمة

وشِعرنا الذي كان محط لقائنا

لنحتضن بوح الكلمات

ونتوه

لينكرنا الوقت

لم أعتد على الوحدة بعد

أحاول دائما جاهدةَ

لكنني في كل مرة أفشل

لوعة شوقي هي الخصم الأقوى

أشتقت اليك

لكلماتك

لصوتك

وجمال حديثك

في جعبتي الكثير لأنثره هنا

فهل سأنجح في التعبير

مزقت الكثير من الأوراق وهذه الورقة الأخيرة

أحاول تضميد جرحي النازف

أحاول تهدئة ثورة في داخلي

الكثير من الكلمات

الأحاسيس

والمشاعر

أحاول لملمتها

وبها أصنع دوائي

لن يشفيني .. هذا مؤكد

لكنني أعرف انه يخفف عني بعض الشيء

بالأمس مررت بالقرب من المكان الذي جمعنا

تلوع قلبي على تلك العائلة التي تشتت

……. توقفت للحظات عن الكتابة

حتى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالتي الحزينة

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 6 أغسطس 2010 الساعة: 19:28 م

 

 
إلى عزيز الروح
مالك القلب
إلى من تلوع عليه الفؤاد
واحترقت من أجله الجفون
وتجمعت الجمار في العروق
هل من ذرة واحدة تعيد لي أمل اللقاء ؟
 
 
 
 
 
يا أمير القلب
يا من هويتك في يوم مجهول
وعشقتك في زمن الجنون
وسطرت لك كل القصائد
أحببتك بجنون
عشقتك
حلمت بك في ليلي ونهاري
 
 
 
هل كنت واهمة ، تائهة؟
هل كنت أنسج المستقبل من خيوط الخيال ؟ 
هل من رد يا سيد القلب ؟
 
 
 
 
أناجيك
نعم أناجيك
إرحمني وارحم قلبي المعذب
توقفت الكلمات والحروف تجمدت
إسترسل القلم  للصراخ
أبى التوقف
فصرخة تحاول جاهدة للإنطلاق
الحرية تنادي
لكن !
هناك ألم في الصدر
ووجع وهموم تراكمت
مكسورة الخاطر يا نفسي
هل كنت واهمة ؟
 
 
 
 
 
 
هل تلك الرساله هي الأخيرة ؟
أكتب لك وأنا في كفني
جسد ميت وروح تحاول جاهدة
قتلتني مرارة الفراق
آآآآآآآآآآه كيف سأعيد الروح للقلب
فهو في بعدك حطام
كيف سأعيد البصيرة لعيني
فهي في فراقك عمياء
أصبحت شريدة في بعدك
 
 
 
 
 
حبيبي
لماذا فراقك عني تم ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحـبـبـتـه ولـكـن؟!

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 21 تموز 2010 الساعة: 05:42 ص



أحببته
أحببت جنونه وقسوته
أحببت تواضعه وحنين قلبه
أحببت التعذيب في حبه
أحببت الجهاد وصولا إليه
أحببته
أميرا على قلبي توجته
أسيرةٌ حروفي في عشقه
خاضعة كلماتي لأمره
مبجلةً دموعي في ذكره
أحببته
لا يهوى قلبي غيره
فالهوى لواحد
والفكر لواحد
واحدي قد جعلته

أحببته
أحببته وتمنيته
رسمته بين الجفون وأسكنته
حلمت به شريكا لي
وسرعان ما أتى اليوم لأنهض من المنام
لينزف القلب حسرةً باللون الأحمر
تلون زهور الدرب على الدوام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لَيْلَةَ فِيْ الْعُمُرِ / لسآلى القاسم

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 18 أيار 2010 الساعة: 19:36 م

 قصة بهديها لحبيب  العمر المحلق

لَيْلَةَ فِيْ الْعُمُرِ ( بقلم/سآلى القاسم)
18/5/10

 

 
ليلة عمري
 
ليلة عمري هي ليست ككل الليالي ، فهي ليلة من ألف ليلة وليلة ،أبطالها ليسو شهريار وشهرزاد ،أبطالها هم أنا  ورفيق القلب ،بل عمر العمر.. حبيبي .
كيف لا يكون رفيق حلمي؟!  وأنا ذائبة في هواه؟
سجنه قلبي ونفسه نفسي ، يحيطيني بكل كياني ويأسرني بحبه ،حجرتي ممتلئة  بصوره وكتاباته الأدبية والسياسية التي تزخر بها مكتبتي .
"قد يوحي ما كتبت بأنني مراهقة ولكنّي لا ! أنا لست كذلك ، فأنا انسانة أحب! وقد نمى حبه في قلبي مع مرور الأيام ".
في البداية كان عشقي المبالغ له قد يثير من سخرية الأصدقاء الذين تأملوا فراقنا عن قريب، ولكنهم سرعان ما تغاضوا عن سخريتهم ،لأنهم أيقنوا أن هذا الحب هو حب إسثنائي في هذا الزمن
حبي للحنون ، "واسمحوا لي ان ألقبه بالحنون" ، لأنني قد بحثت كثيرا في قاموس اللغه عن كلمة تصف حبيبي فلم أجد أقوى من كلمة "الحنون" .
نعم فحبي للحنون يفوق كل حب ، فهو كالحلم ، حلم أعيشه في كياني وأعماقي ويرافقني في سعادتي وحزني
فعندما أحزن ،  يتردد في عقلي شريط صورته وصوته ولمساته الحنونه ليواسيني ويخفف عني .
وعندما أفرح ، أجده بجواري يبتسم لي إبتسامته التي تسحرني وتخطفني لأتوه بعالم الرومانسية والعشق،
فأجدني محلقةً  في السماء كالفراشة.
 
في ليلة عمري التي ابتدأت حيث وضعت رأسي على وسادتي البيضاء ، لأغرق في حلم العمر المترقب ،
حلم التقيت به الحنون في عالمنا الخاص.
أتاني من بعيد يمتطي ظهرَحصانه الأبيض ،كالملاك الذي بنوره الساطع أضاء حديقة منزلي ، وكأنه يضيء قلبي المظلم لحرماني من لقائه .
اٍنه يقترب شيئا فشيئا ، ها هو يتقدم بخطواته الملائكية ،
رأيته من نافذة غرفتي ، وكأنه  قمرٌ يمشي على الأرض! ليملأ المكان بنوره الساطع! يرفع يده ليوجهها نحوي وكأنه يقول لي:  "تعالي حبيبتي".
فهمت المعنى وتناولت معطفي المعلق على باب غرفتي ، وخرجت من البيت بخطواتي البطيئة ،  حتى لا يسمعني أحد ويفيق من نومه ليحرمني لقاء من انتظرت طوال العمر.
لم اُصدق نفسي حين وصلت بخطواتي إلى ما بعد الباب الرئيس!
 تقدمت بخطواتي الخائفة من هذا اللقاء المنتظر،
" إلهي لماذا أخاف وأنا قد انتظرت هذا اللقاء طوال العمر" ،
وصلت لمكان سوف أرسمه لوحة أعلقها على جدران قلبي ، لتكون ذكرى هذا اليوم التاريخي ،
وهو مكان قد رأيت به الحنون لأول مره .
وقفت دقيقة أتأمل حبيبي بعيوني الدامعة من فرحتي ودهشتي لتحقيق حلم العمر.
صمتْ  تام  .. قد حل المكان ، نظرت لحبيبي المختبيء تحت معطفه الأسود ، وكوفيته التي قد غطت رأسه ، لتحميه من برد الليل ،  لاحقتْ عيناي الدامعتان عينيه المندهشتين!.
ربآه ! ترى ماذا يقول بداخله عني؟  ولم هذه الدهشة الواضحة بعينيه العسليتين؟
 
 
بدأت أحداث حياتي تتجمع في هذه اللحظة ، نعم كم انتظرت هذا اللقاء التاريخي الذي حلمت به طوال العمر!   وكم دونت له من خواطر وأشعار وفضح أسرار المشاعر، الملتهبة للقاء الحبيب المنتظر؟
وها أنا في هذه الليله ، أقف أمام الحبيب وانظر اليه وأتحدى بنظراتي المندهشه والباكية القدر، الذي لطالما تحداني بعدم رؤيتي له .
 
 
طالت لحظات الصمت … كان كثيراً يشبه ألرؤية والمنام ، وحكت العيون مالم تقوى عليه الشفاه ، كم كتبت لأجله الكلمات ؟ وكم أحسست بحرقة الدموع تشكي الشوق من عيني ؟
كانت يداي ترتجفان ، أحسست حينها أن كلّ كلام الشعراء ، أصبح في طي النسيان ،أحسست أن للعالم طعم الزمرد وأناقة الأُقحوان …. تاهت كل العبرات مني ومنه ايضا ، كالطفل ، كالملاك كالنجم في ليل إكتمل بدره فأضاء كل الفضاء ، ترجل إلى الأرض كالفاتحين العرب في أناقة الفارس وشموخ الأبطال!
 
انحنى بوجهه الوسيم علي وضمني بقوة ،  بحيث التهبت نيران الشوق  التي جعلتني أنتظر منه قبلة حارة !
أحس بارتعاد بجسدي مصحوبا بدفء أصاب جسمي وارتخاء جعلني أضمه مستسلمة .
لم تروادني مثل هذه الأحاسيس من قبل ولكنني أستمتع بهذه اللحظات.
مدّ يده رسالة للوفاء ،
 
للحب
 
وكأنه فهم أن ارتباكي تملكني وقتل بداخلي الرغبة في الكلام .
لم يقل شيئا ! غير أنه دعاني لامتطاء الفرس .
ولم أقل شيئا غير أني قبلت الدعوة من غير تفكير ….
وانطلقنا نسابق الريح ، متجهين نحو الجانب الآخر من مدينتي .
كأنه يعلم إلى أين يريد أن يأخذني !
لكن!؟  كيف يعلم وهو غريب عن هذا البلد ؟
 
قررت الإستسلام لمراده والانتظار ،  ففي هذه اللحظة لا تهمني قراراته ويكفيني قراره بزيارتي .
 
بينما كنا متجهين نحو بوابة المدينة ، التي تفصل بين الأحياء السكنية ومزارع الفلاحين ،
حدث أمر لم أكن أتوقعه و قد أعادني لأرض الواقع للحظات ! وقد رآنا حارس بوابة المدينة  ، حين مررنا من جواره وارتسمت على وجهه ابتسامة ملونة بلون التساؤل! عما إذا كنت مخطوفة من قبل هذا الشاب الغريب ؟
نظرت إليه بنظرات الخوف وأعدت له ابتسامة إطمئنان ،  بأنني سعيدة بما أنا فيه ، فقبلت على نفسي أن أكون الخائنة للعادات والتقاليد  على أن تنتهي لحظات لقائي بالحبيب .
وكم تمنيت في قرارة نفسي أن أقص لهذا الحارس قصة حبي بلحظة واحدة يمكن التنازل عنها في هذه الليلة .
إنها ليلة منفردة عن باقي الليالي  ويجب أن تكون ساعاتها كلها لحبيب العمر وهذه اللحظة ستكون تنازلا كبيرا ، ستدونها مذكراتي
توقفنا عند الحارس فسألني:
-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشتقت لهذا البيت المهجور

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 18 نيسان 2010 الساعة: 19:09 م

 

 

 

 

أشتقت لهذا البيت المهجور
حيث كان يسكنه السرور
وبالخير معمور
عدت لأبحث فيه عن ردا واحدا يحل لي القيود
ينشلني من نظرات التمرد والعنود
فالصبر عجز عن الصمود
تجولت في رحابه ،
أبحث عمن كانوا يسكنوه
عمن حرموني من العزيز وأخذوه
فلم أجد العزيز ولا من أغروه!!
 

 

 

 

 
أقتربت من الشرفة الباكية على حبي المغدور
فتذكرت قهوة الصباح وحديث المساء
مع حبيب يسكن ، هناك في الفناء
جلست فيها ، حتى حل المساء
وبسواد الليل تكحل السماء
أشتقت لتلك اللحظات
فجئت لأمسح بها الآهات
 
 

 

 

 
نظرت نظرة حادة للسماء
وكأنني أتحدى بها سواد الليل
أترقب ظهور نسمات الفجر
لكن التفائل ، سكن قلب مغلوب
ضعيف ومضروب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أروعني في حبك!

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 8 آذار 2010 الساعة: 20:22 م

 

ما أروعني في حبك!
 
(1)
 
 
الدقائق تمر .. ترتمي  
لم تُحتَمل حمولتها ..
والحبيب لم يأتِ
أشرقت شمس وغابت عيون
لا زلت وحدي والرفيق جنون
واقفة على الطريق الذي خلفتهُ خُطاك
والأذان تصغي للاغتراب القادم من بعيد
لتكتشف أنها ليست سوى الشهيق
الذي ضيعته السُبل
 
 
 
 
 
(2)
 
حبيبي ..
أين أنت؟
بالأمس جئتني وفي جعبتك رسالة اعتذار
تبرر فيها بُعدك غير المختار
أخفيتُ عنْكَ دموع قلبي
وحروفا  مغربة كان حبرها فيك تذكرة ورحيلا
ارتميت حضنك لأنسى همومي
استسلمت لفيض الضياء الذي شبّ فيك
أخذتني بين ذراعيك وواسيتني
ألهمتني كلمات الحب والعشق
لأرسم لك سيمفونية الحب في هذا اللقاء
لم أكن أعرف انني أحمل كل هذه العبرات
ما أروعني في حبك !
ما أجملني في عشقك !
أهواك 
نعم أهواك
يا من ملكت وجداني
وعشقتك بجنونا
 
 
 
 
 
 
 
(3)
 
أين أنت ؟
ها أنا وحيدة  مرة أخرى
نفذت مني ألف أُمنية
 وبقيت هنا !
أُبحر في مخيلتي نحوك
أُداعب ذكرياتك
هل هناك رسالة اعتذار أخرى ؟
أصبحتُ أتمناها
فهي خير لي من كلمة فراق
 
 
 
 

 

 
 
(4)
 
أين أنت ؟
أبحث عنك في كل مكان
بين الأوراق ، العبرات والكلمات
أبحث عنك على سرير تمددتُ عليه ؛ لأبحر في بحرالأحلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقلمي وقلبي أقدم اعتذاري

كتبها (لينا)سآلى القاسم ، في 20 كانون الأول 2009 الساعة: 07:33 ص

سأحرق تلك الورقه 
وأقطع هذا العهد 
لأرد لكم ما فعلتم 
انتم ايها الناكرون للمعروف
يا من طعنتم هذا القلب المسكين
الذي احتواكم وخفف عنكم الانين 
يا من نسيتم سالي القاسم 
التي كانت للسر كاتم 

ارغمتموني وقلبي البكاء
وجعلتم صفحاتي سوداء
وحولتم حياتي لسحب جرداء
وها انا اجلس بالفناء
فلم اكسب سوى العناء 
وحتى حرمتوني الدواء

آآآآآآه يا قلبي 
أعذرني فطعناتك تقتلني
أعذرني يا قلبي فدموعك تقهرني
اعذرني فالألم يغتالني
واليأس يسكنني
والقهر يحطمني
والدموع تحرقني
وحجر اسود يجلس على صدري ليخنقني

آآآآآآه يا وجعي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي